عكا ذاكرة وتاريخ…. سور عكا يلتفّ حول مدينة قهرت نابليون
سور عكا من أهمّ وأضخم الأسوار في العالم، وذو شهرة تاريخيّة إذ استطاع أن يمنع ويصدّ غزوات الكثيرين، ولعلّ أبرزها حملة نابليون بونابرت. يلتفّ السور حول مدينة عكّا بطول 2850 مترًا، وأما عرضه متّسع
سور عكا من أهمّ وأضخم الأسوار في العالم، وذو شهرة تاريخيّة إذ استطاع أن يمنع ويصدّ غزوات الكثيرين، ولعلّ أبرزها حملة نابليون بونابرت. يلتفّ السور حول مدينة عكّا بطول 2850 مترًا، وأما عرضه متّسع
سور عكا من أهمّ وأضخم الأسوار في العالم، وذو شهرة تاريخيّة إذ استطاع أن يمنع ويصدّ غزوات الكثيرين، ولعلّ أبرزها حملة نابليون بونابرت. يلتفّ السور حول مدينة عكّا بطول 2850 مترًا، وأما عرضه متّسع
تقع حدائق البهجة على بعد كيلومترين إلى الشمال من عكا، وفيها ضريح «بهاء الله» (1817 – 1892) مؤسس ” الطائفة البهائية”، الذي سجنته السلطات العثمانية في سجن عكا المشهور. وبعد خروجه من السجن
تقع حدائق البهجة على بعد كيلومترين إلى الشمال من عكا، وفيها ضريح «بهاء الله» (1817 – 1892) مؤسس ” الطائفة البهائية”، الذي سجنته السلطات العثمانية في سجن عكا المشهور. وبعد خروجه من السجن
تواجه البلدة القديمة بمدينة عكا الساحلية مخططات إسرائيلية مستمرة لتهجير السكان العرب منها وتهويدها، حيث تعرض عشرات البيوت على المستثمرين اليهود لتملكها واستثمارها.
تواجه البلدة القديمة بمدينة عكا الساحلية مخططات إسرائيلية مستمرة لتهجير السكان العرب منها وتهويدها، حيث تعرض عشرات البيوت على المستثمرين اليهود لتملكها واستثمارها.
رغم أن الهوية الإسرائيلية فرضت على فلسطينيي الـ48، أو كما يعرفون بعرب الداخل، مقابل بقائهم في أرضهم المسلوبة، فإن روح العروبة تجري في عروقهم، والصمود حاضر في حياتهم رغم ممارسات الاحتلال لتغيير معالم مدنهم الشامخة على مر التاريخ، بل هم حاضرون في كل مشهد من مشاهد الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية والعربية.
رغم أن الهوية الإسرائيلية فرضت على فلسطينيي الـ48، أو كما يعرفون بعرب الداخل، مقابل بقائهم في أرضهم المسلوبة، فإن روح العروبة تجري في عروقهم، والصمود حاضر في حياتهم رغم ممارسات الاحتلال لتغيير معالم مدنهم الشامخة على مر التاريخ، بل هم حاضرون في كل مشهد من مشاهد الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية والعربية.
تأسست المدينة في الألف الثالثة ق.م على يد الكنعانيين الجرشانين، الذين جعلوا منها مركزاً تجارياً ودعوها باسم (عكو) أي الرمل الحار. أصبحت بعد ذلك جزءا من دولة الفينيقيين، ثم احتلها العديد من
تأسست المدينة في الألف الثالثة ق.م على يد الكنعانيين الجرشانين، الذين جعلوا منها مركزاً تجارياً ودعوها باسم (عكو) أي الرمل الحار. أصبحت بعد ذلك جزءا من دولة الفينيقيين، ثم احتلها العديد من
بعد انتصار القائد المظفر الناصر صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في موقعة حطين، أسر عددا من ملوكهم ومنهم “أرناط” حاكم الكرك إلا أنه قتله لأنه خان الوعود والمواثيق أكثر من مرة. ورأى ألا يتوجه مباشرة لفتح القدس، وإنما رأى أنه من الأسلم أن يسير لفتح مدن الساحل ومن ثم الهجوم على
بعد انتصار القائد المظفر الناصر صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في موقعة حطين، أسر عددا من ملوكهم ومنهم “أرناط” حاكم الكرك إلا أنه قتله لأنه خان الوعود والمواثيق أكثر من مرة. ورأى ألا يتوجه مباشرة لفتح القدس، وإنما رأى أنه من الأسلم أن يسير لفتح مدن الساحل ومن ثم الهجوم على