إنقلاب حافلة قرب الحولة يسفر عن اصابة 20 فلسطينيًاإطلاق سراح شابين من الشمال بعد اعتقال دام أكثر من ٣٥ يوم من قبل الوحده المركزيه الشرطهيائير لابيد: نتنياهو يعيش حالة هستيريا بسبب المظاهراتتيسير خالد : بدء البناء في ( E 1 ) واستيعابها في "القدس الكبرى" مؤشر على خطوة الضم القادمةدعماً لإسرائيل.. عقوبات أمريكية على عباس وكبار السلطة في الأفق
http://akkanet.net/Files//banners/2015-10/20151001-144329898004620.jpg

مانيلا الفلبينية.. سحر العمران وروعة التسوق والأسعار

 

يبلغ معدل درجة الحرارة في العاصمة الفلبينية مانيلا 26 درجة مئوية في شهور الشتاء، مع أقل نسبة هطول للأمطار، مما يجعله وقتا مثاليا لزيارة الفلبين

نطير بكم اليوم برحلة سياحية مميزة من خلال صفحات دليل العرب.كوم السياحي إلى العاصمة الفلبينية مانيلا. وهي مدينة من 17 مدينة وبلدية تكون ما يسمى (مترو مانيلا). تقع على السواحل الشرقية لخليج مانيلا مباشرة غرب (منطقة العاصمة الوطنية) في الجانب الغربي من لوزون، وهي أحد المراكز المحورية للمنطقة العمرانية المزدهرة التي يسكنها نحو 14 مليون نسمة. وتحتوي المدينة نفسها على نحو 100 متنزه.

تشغل مانيلا مساحة قدرها 38.55 كيلومتر مربع وهي ثاني أكبر مدن الفلبين تعداداً بعد كيزون سيتي، العاصمة الوطنية السابقة. وتعد تلك المنطقة العمرانية ثاني أكثر المناطق العمرانية اكتظاظاً بالسكان في جنوب شرق آسيا. وتعتبر هذه المدينة مركزًا اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا وتعليميًا، كما أنها ميناء دولي رئيسي.

يبلغ معدل درجة الحرارة في العاصمة الفلبينية مانيلا 26 درجة مئوية في شهور الشتاء، مع أقل نسبة هطول للأمطار، مما يجعله وقتا مثاليا لزيارة الفلبين والتمتع بعالم التسوق بأسعار منافسة، والتعرّف على أهم المزارات والمعالم الثقافية لهذا البلد الذي بدأ يدخل عالم السياحة والسفر بقوة.

تضم مانيلا العديد من الكنائس الجميلة والمزارات المغلقة المناسبة لكل طقس، مثل كاتدرائية مانيلا وكنيسة "سان أوغستين"، إضافة إلى عشرات المتاحف التي تنال إعجاب الزائرين مثل معرض الفنّ الوطني، أما في عالم التسوق فحدث ولا حرج، حيث يتوفر فيها عشرات المولات ومراكز التسوق المتطورة والحديثة مثل مول "روبنسونز بلايس" و" مول 168" و"إس إم سيتي مانيلا"، مع أروع البضاعة بأسعار لا تُفوت.

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا